كــــــــــــــــل شـــــــــي بعمري فاتــــــــــــــــك
كتبت ...لتبقى

يسرقني البوح من واقع لا أملك تغييره ...يمسح على شعري فأغفو .....ولولا الحرف لكانت الحياة عذابا ...فالحرف صديقي ومرآتي وضميري..

يا طير ياطاير على طراف الدني
لو فيك تحكي للحبايب شو بني
يا طير .... يا طير
يا طير وآخد معك لون الشجر
ماعاد في إلا النّطرة والضّجر
بانطر بعين الشّمس .. عا درب الحجر
وملبّـكة ... وأيد الفراق تهدّني
يا طير ....
إن كنك لعندون رايح .. وجنّ الهوا
خدني لنّو دقيقة .... وردّني
يا طير ....



الخميس,نيسان 10, 2008


120818
فرح الرشيدي – حائل
وسط حشد كبير من المدعوين معظمهم من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي .. يدخل محمد مريزيق بن عياد العويمري (11 عاما) القفص الذهبي اليوم كأصغر عريس في منطقة حائل ، حيث يستعد لاصطحاب عروسه (10 سنوات) لقضاء شهر العسل في مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . ولصغر سنه فلن يستقل مع زوجته في شقة بل تم تجهيز عش الزوجية في غرفة منفردة داخل منزل والده في قرية الأشقر 250 كلم جنوب مدينة حائل . ?وقال العريس الصغير لـ “المدينة” : منذ أن وعيت على الدنيا وعمّي يؤكد لي أن ابنته ستكون زوجة المستقبل وقبل أيام خطر لي أن أتم وعد عمي لي ففاتحت والدي برغبتي بالزواج الذي رحب بالفكرة واتجهنا إلى عمّي الذي أكرم قدومنا وعقد قراني على ابنته وطلب مهر يصل إلى عشر آلاف ريال . واضاف إن زملائه في المدرسة يغبطونه على زواجه المبكر ويتمنّون لو يتاح لهم ما أتيح له. وعن حياته في المستقبل قال: إنه لا يجيد قيادة السيارة لذا ستكفل والده بمرافقته في شهر العسل . وعن أماني المستقبل قال أتمنى السعادة مع زوجتي وأن يرزقنا الله الذرية الصالحة ملمحاً أن أول الأبناء سيحمل اسم توفيق تيمناً بالتوفيق في الزواج
5892

وآخر في جازان ....
وطفلة يمنية تطلب الطلاق من رجل ثلاثيني....... 

أوقفوا هذا العبث



في13,نيسان,2008  -  04:32 مساءً, مجهول كتبها ...

القصه هذه مؤلمة اكثر من كونها مضحكة
كلفت احدى زميلاتي في المكتب بعمل حوار مع هذا الزوج الصغير
ووسط تندرات زميلة اخرى بان الزفاف سيكون حتما في الشلال
تفاجئنا زميلاتنا المكلفه بعمل الحوار برأيه في الزواج ليقول ( ممتاز جدا )
اسال نفسي ماحال اسرة ينشئها اطفالا وكيف سيكون حال الابناء مع اباء لم يتخلصوا بعد من عبث الطفوله ؟ وهل سيكون عقابهم لاطفالهم صورة تشبه تماما الطريقه التي عوقبوا بها ..كونهم لم يستوعبوا الحياه ويتعلموا ابجدياتها
نسيت ان اشير الى ان الطفل العريس سيذهب الى باريس لقضاء شهر العسل كما وعده ابيه ..! حتما الفرح سيكون في ديزني وحتما سيكون الفرح معبئا بوصفات الاقارب والاصدقاء السريه التي لن تنتج ثمارا لا لرجل او امرأه المستقبل
مبروك \\
my-self55

في15,نيسان,2008  -  09:56 مساءً, أديب.. كتبها ...

العزيزة صدى الراحلين..
قد يكون الخبر مثيراً أو مفاجئاً للبعض، لكني أعتقد بأن الأكمة ماوراءها، ففي سياق الخبر الذي نشرته الصحف يقول الأب بأنه يريد أن يطمئن على ابنة أخيه اليتيمة بتزويجها من ابنه - وفي رأيي بأن هذا نوع من الحرص من قبل الأب، فمن يعلم فقد يكون مصاباً بمرض ما ويشعر بدنو أجله، أو قد يكون هناك سبب آخر جعله يستعجل في إتمام هذا الزواج - الذي - منع - ولم يتم.

صدى الراحلين..إليك هذا السر الذي أبوح به لأول مرة في حياتي:
والدتي حفظها الله وأطال في عمرها تزوجت والدي " رحمه الله" وهي طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها-أي أنها لم تبلغ بعد - وكفلها والدي لسنوات حتى بلغت، تقول بأنه رحمه الله كان حانياً عليها وعوضاً لها عن الأب والأم حيث كانت يتيمة الأب والأم، وتقول بأن زواجه بها وهي صغيرة كان بمثابة انتشالها من عالم مجهول، ولم تعرف الإطمئنان والعطف والحنان إلا عندما أصبحت زوجته.

في15,نيسان,2008  -  11:48 مساءً, مجهول كتبها ...

عزيزتي ..أؤيدك تماما ولذلك أدخلت تعديلات على الموضوع كي تعكس وجهة نظري التي لم تصل..
أخي أديب...سعيدة بعودتك وإن اختلفت وجهات النظر ..لايزوج الأب طفلة لطفل كي يضمن مستقبلها ....هل تظن أن هذا الطفل سيقدر ابنة عمه بعد عشر سنوات أو عشرين سنة ولن يكون يومها قد تجاوز الثلاثين؟؟!
تزوجت أمي كذلك وهي صغيرة السن وتلك كانت سمة المجتمع وإن كانت تؤيد مثل هذا الزواج كوالدتك حفظها الله فذلك لأن أباءنا أغدقوا عليهن حنانا لم يجدن له مثيلا خارج إطار هذا الزواج..
لاأتصور أن تتزوج ابنتي ذات السنوات العشر الآن تحت أي مبرر وأقف بكل ماأوتيت من قوة في وجه مثل هذه الزواجات لأنها امتهان لأبنائنا وإساءة لطفولتهم..
تقديري لمرورك ورأيك الذي أسعدني اتزانه وإن اختلفت معه فما زالت بقلبي حرقة زواج طفلة عسير التي كتبت عنها سابقا بمشاعر أم

في15,نيسان,2008  -  11:50 مساءً, مجهول كتبها ...

التعليق أعلاه كتب بواسطة صدى الراحلين ولا أعلم لم يأبى أن ينشر باسمي

في19,نيسان,2008  -  05:54 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

من الناحية النظرية يبدو زواجا كهذا عبثا لا يقبله عقل ولا منطق ولا عرف..

ولكنه كما نعلم موجود في مجتمعاتنا زمان..

فما الجديد ؟

أهو التوقيت ؟ أم هناك أسباب أخرى ؟ لنبحث تلك الأسباب.

ولا يفوتنا أن الزواج شأن أسري وليس عاما، فلعل لأسرة الزوجين ظروفا تحتم مثل هذا الزواج حتى لو كنا لا نقبله.

وخلاصة رأيي، لا نقدم انطباعاتنا وعواطفنا على مصالح الناس التي قد لا نعلمها. والله بها أعلم.

ابن بطوطة

في19,نيسان,2008  -  09:59 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي ابن بطوطة...أهلا بعودتك...
في مجتمعاتنا قديما كثير من الأمور التي لا يقبلها العقل لكنها كانت مقبولة في مجتمعنا..أعرف رجالا من ذلك الجيل لا يعرفون عدد أبنائهم ولم ينكر المجتمع عليهم ذلك ..أعرف نساء تحملن ضيم الرجل وأهله ولم ينكر المجتمع ذلك لأن مقاييس الرجولة كانت مختلفة..مجتمعنا الذي يرمي كل أموره على البركة تغير اليوم وفتاة العاشرة اليوم ليست كفتاة الأمس .
ليس الزواج شانا أسريا فقط والأولاد ليسوا مسئولية الوالدين فقط بل أن المؤسسات في المجتمع لا بد أن تتدخل في حالات عديدة في مجتمعنا كي نوقف عبث اعتبار الأبناء مجرد ملك للآباء كالمنزل والسيارة بل إن حرص أحدهم على سيارته أكبر في كثير من الأحيان من حرصه على أبنائه.
منح "الطفلة " لطفل كي يلهو معها لمجرد أن والده نفخ فيه الرجولة فظن نفسه رجلا وطلب الزواج هو عبث بالطفلة والطفل ..ومنح الطفلة "لرجل "جريمة لايمكن أن تقبلها أم لابنتها زعما بأن السنة كذلك..
ليس التوقيت مهما ياأخي الكريم ولا تهم الأسباب مادامت مازالت طفلة تخشى أن تتسلل ليلا للمطبخ لتشرب كأس ماء !
ابنة العاشرة بحاجة إلى حضن أم لا حضن زوج ومكانها الطبيعي بين الدمى والألعاب فلن تكون مصلحتها في زواج لا معنى له لأن عمها خاف عليها من مرارة اليتم!
لو سألت قلب أم الطفلة لقال إنه أولى بها فلا معنى لانتزاعها منه مهما كان السبب وإن كان لامناص من ذلك فليكفلها عمها بدون هذا العبث لأنها لن تتحجب عن ابنه لأنه ببساطة لم يزل طفلا مثلها.

في22,نيسان,2008  -  05:02 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

مع أن الرد من "مجهول" إلا أنني فهمت ضمنا أنه من صاحبة المدونة "صدى الراحلين".

تعقيبك على تعليقي مقنع للغاية. ومع أني حاولت أن ألتمس العذر لأصحاب هذا الشأن لأسباب قد تخصهم وحدهم، وقد يُعذرون لاتخاذ قرارا قاس كهذا، إلا أن تحليلك للموقف من النواحي الاجتماعية والتربوية يجعلني أدرك أن المسألة ليست أسرية ولا تنحصر آثارها في محيط ضيق.

معك حق.

ابن بطوطة

في22,نيسان,2008  -  10:49 مساءً, مجهول كتبها ...

شكرا أخي ابن بطوطة لعودتك وتعليقك واحترامي التام لرأيك العقلاني الأول وعودتك عنه دليل رقي يندر مثله ...
أشكرك حقا فقد كتبت الموضوع بقلب أم وصدمتني ا ردة فعل قلمين من الأقلام التي أحترمها ولو لم يمس الموضوع قلبي لكنت سعيدة بالاختلاف أكبر من سعادتي بالتأييد .
عذرا لا أعلم لم يظهر الرد بتوقيع مجهول "ربما لأنني لم أسجل دخول قبل الرد! صدى


امنحني فضاء أرحب...مادام ضميري حيا ..سأحلق فقط ...لن أرمي الآخرين بحجر
وش به صوتي؟؟
مابصوتي أي شي
كنت ساكت..ونامت عيوني شوي..
إنت طيب ؟هذا هو الي يهم
إنت طيب؟؟وغير هذا مايهم
مايـــــــــــــــهــــــــــم