كــــــــــــــــل شـــــــــي بعمري فاتــــــــــــــــك
كتبت ...لتبقى

يسرقني البوح من واقع لا أملك تغييره ...يمسح على شعري فأغفو .....ولولا الحرف لكانت الحياة عذابا ...فالحرف صديقي ومرآتي وضميري..

يا طير ياطاير على طراف الدني
لو فيك تحكي للحبايب شو بني
يا طير .... يا طير
يا طير وآخد معك لون الشجر
ماعاد في إلا النّطرة والضّجر
بانطر بعين الشّمس .. عا درب الحجر
وملبّـكة ... وأيد الفراق تهدّني
يا طير ....
إن كنك لعندون رايح .. وجنّ الهوا
خدني لنّو دقيقة .... وردّني
يا طير ....



الخميس,نيسان 10, 2008


المكان:المدينة النبوية
الزمان :قبيل منتصف الليل
الحدث:ضاع في قضايا أكبر وهموم أعمق
..................

نقطة
أغلقت عيني وأنا أردد لنفسي "ليسوا أبناءنا...ليسوا أبناءنا"وتمنيت لو أستطعت تصديق نفسي.

حدث!!

لاأدري لم عبرنا شارع سلطانة تلك الليلة!!كنا في طريقنا لنحتفل بمناسبة ما.
صخب لامثيل له....شباب يذرعون الشارع جيئة وذهابا لاستعراض ما...ملابسهم؟؟ قصاتهم ؟؟ أجسادهم ؟؟ ضياعهم ؟؟ لاأدري فعلا..ازدحم الدمع في عيني وأنا أبصر في كل منهم وجه ابني..كدت لولا حيائي أن أصرخ بهم"ما أنتم ؟؟" وبالتأكيد لم يكونوا يملكون الإجابة..
تمنيت لو استطعت أن أنجو من ذلك كله بقولي"ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا" لكن وجه ابني ظل يطاردني في كل جسد منهم لايعنيه من الكون كله إلا كونه جسد!!؟
أغلقت عيني وأنا أردد لنفسي "ليسوا أبناءنا...ليسوا أبناءنا"وتمنيت لو أستطعت تصديق نفسي.

أرق
من هم؟؟






امنحني فضاء أرحب...مادام ضميري حيا ..سأحلق فقط ...لن أرمي الآخرين بحجر
وش به صوتي؟؟
مابصوتي أي شي
كنت ساكت..ونامت عيوني شوي..
إنت طيب ؟هذا هو الي يهم
إنت طيب؟؟وغير هذا مايهم
مايـــــــــــــــهــــــــــم