
أعجبتني الصورة كثيرا ..تذكرت حوارا دار بيني وبين بعض الزميلات حول الرومانسية.رأيت أن مظاهر الرومانسية التي تحبها النساء لا تلائم زوجا تستغرقه هموم العمل والأولاد والأقساط ..
عندما يعود الرجل من عمله متعبا هل يسعده أن يرى الورود المتناثرة من باب المنزل حتى الأريكة ؟؟أو أن كأسا من عصير الليمون سيكون أكثر رومانسية و"جدوى"؟؟
عندما تخرج المرأة إلى العمل وتستهلكها همومه ومشاكله هل تبالي بالهدايا المغلفة أم أن الكلمة اللطيفة والنظرة الحانية مع جهاز قد يختصر عليها بعض الأعباء أكثر رومانسية؟؟
هل المرأة الزوجة والأم التي تجاوزت الثلاثين تريد شريكا للحياة أم بطلا يخرج من سطور الروايات الرومانسية كالصورة في الأعلى:)
هل أنا عملية أكثر مما تستحق الحياة؟؟!!!
عندما يعود الرجل من عمله متعبا هل يسعده أن يرى الورود المتناثرة من باب المنزل حتى الأريكة ؟؟أو أن كأسا من عصير الليمون سيكون أكثر رومانسية و"جدوى"؟؟
عندما تخرج المرأة إلى العمل وتستهلكها همومه ومشاكله هل تبالي بالهدايا المغلفة أم أن الكلمة اللطيفة والنظرة الحانية مع جهاز قد يختصر عليها بعض الأعباء أكثر رومانسية؟؟
هل المرأة الزوجة والأم التي تجاوزت الثلاثين تريد شريكا للحياة أم بطلا يخرج من سطور الروايات الرومانسية كالصورة في الأعلى:)
هل أنا عملية أكثر مما تستحق الحياة؟؟!!!
كتبها صدى الراحلين في 05:03 مساءً ::
3 تعليقات
في07,نيسان,2008 - 10:18 مساءً, مجهول كتبها ...
مرحبا صدى
لااعرف لم شعرت وانا اشاهد الصورة وقبل حتى قراءة السطور اني بين احضان كتابي
لم افكر في زوج او صديق او حتى حبيب قدر مافكرت في احدى شخصيات الكتاب وعلاقتي معه .
ربما بعد تفكيري هذا ابرئك من كونك عمليه واتهم نفسي بها ..
كوني بخير
في08,نيسان,2008 - 09:04 صباحاً, صدى الراحلين كتبها ...
عزيزتي المجهولة..قد تكون نظرتي للصورة فعلا أكثر رومانسية من نظرتك..بعد كتابة السطور السابقة رأيت الصورة بأكثر من نظرة..رأيتها حينا طيفا يزورنا في مذكرات قديمة ..أو حبيبا يعانقنا في رسالة...ولم تراودني فكرتك..شكرا لأنك كنت عملية أكثر مني فقد أحسست أنني امرأة
في05,حزيران,2008 - 07:04 مساءً, مجهول كتبها ...
عزيزتي انا نظرتي للصوره كاني اقرا كتاب رومانسي حالم ويحتضني سطورو المعبره وافكاره الحالمه ولا اشعر الا بالكتاب فقط
وهذا ليس دليل علي اني رومانسيه اكثر منك فالرومانسيه تختلف بختلاف الاشخاص مع العلم ان الحياه اصبحت محتاجه للواقعيه اكثر من الومانسيه
