كــــــــــــــــل شـــــــــي بعمري فاتــــــــــــــــك
كتبت ...لتبقى

يسرقني البوح من واقع لا أملك تغييره ...يمسح على شعري فأغفو .....ولولا الحرف لكانت الحياة عذابا ...فالحرف صديقي ومرآتي وضميري..

يا طير ياطاير على طراف الدني
لو فيك تحكي للحبايب شو بني
يا طير .... يا طير
يا طير وآخد معك لون الشجر
ماعاد في إلا النّطرة والضّجر
بانطر بعين الشّمس .. عا درب الحجر
وملبّـكة ... وأيد الفراق تهدّني
يا طير ....
إن كنك لعندون رايح .. وجنّ الهوا
خدني لنّو دقيقة .... وردّني
يا طير ....



الأربعاء,سبتمبر 05, 2007


"
120733


وطن النجوم أنا هنا ..................حدق ..أتذكر من أنا ؟!!

ألمحت في الماضي
البعيــــــــــــــــد ....فتا غريرا أرعنا ؟!!
جذلان يمرح في حقـــــــــــــــــــــــــــولك كالنسيم مدندنا ؟!!
المجتنى المملوك مــــــــــــــــــــــــلعبه وغير المجتنى؟!
*******************************************
..كل الأماكن التي مررت بها كانت بالنسبة لي وطن النجوم...... هكذا ولدت ...في داخلي عشق للأماكن ....أحب أن أعود لكل مكان قضيت فيه فترة من عمري....وفي كل منها تركت مايغريني بالعودة...
كنت وأنا طفلة أدخل حجرة جدي الذي لم أعرفه يوما..أقلب النظر في جدرانها الضيقة ورائحة الطين والرطوبة التي تميز ا
لأماكن القديمة المهجورة تنعش ذاكرتي وتمدها بحكايا لم أعرفها وصور لم أرها يوما ..كنت أحب أن أسير في الطريق الترابي الضيق صاعدة الجبل لأني كنت أعلم يقينا أنه سار هناك..لم أكتف يوما من التأمل في ذلك المكان حتى اغتاله المال الذي يغتال أجمل ما فينا..لم تعد السدرة الوارفة إلا بقايا ...ولم أعد إلى ذلك المكان بعدها حتى لايتحول حزني إلى حقد على من اغتال طهر ذلك المكان ..
عندما أعبر اليوم من أمام بيتنا القديم تحثني ذكرياتي على طرق الباب والولوج لذكريات أصبحت نائية جدا منذ أن باعه أبي ..أتمنى لو يفتح الباب لأفتش عن رائحة البسبوسة التي كانت أمي تعدها وتبطنها بعناية "بورق الزبدة " في زمن لم تكن الصواني فيه غير لاصقة ....أتمنى لو تخرج من ذلك ال
باب طفلة بضفيرتين لاتعرف كيف تبقيهما مرتبتين كي أبصر فيها ولو للحظة شيئا مني ..
أعود أحيانا إلى المكان الذي أعشقه ..بيوت أعرف أصحابها ومئذنة كنا نلهو فيها في غير أوقات الأذان فلا لايؤنبنا أحد ..ومجلس يتسع لكل قادم ..ونساء يجتمعن فلا تفتش أحداهن في ملامح الأخريات عما يجعلهن أقل منها ....لذلك كله أحببت ذلك المكان بقدر ماكرهته أمي لأنها كانت تفتش فيه عن أشخاص فيحزنها أنهم جميعا رحلوا ..بينما أعود لأفتش فيه عن الأماكن وصدى الراحلين فأجدها كعهدي بها ..

"كلما زرت مكانا جديدا فتشت فيه عن صدى الراحلين...لن يعبر الآخرون مكانا بدون أن يتركوا فيه شيئا منهم"..صدى
<!-- / message --> <!-- sig -->


في18,أكتوبر,2007  -  02:24 مساءً, أديب.. كتبها ...

عذراً على عدم التعليق (الآن) فمازال غبار السفر يعتلي كتفيّ - إنما قدمت لإلقاء التحية والمباركة لكم بعيد الفطر أعاده الله علينا وعليكم أعواماً وأعوام.

في27,يناير,2008  -  08:41 مساءً, أديب.. كتبها ...

سيدتي..

يبدو أن المكان لم يسمح بعابر في غيابي وهذا شي عجيب أن أكون المعقب الجديد بعد طول غياب.

سيدتي..لولا نسائم الماضي لتوقفت رئاتنا عن العمل، ألم تقرأي قول الشاعر:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى..وحنينه دوماً لأول منزل.

ويقصد الشاعر هنا بأن الحب الأول لسائر الأشياء هو النبض الحي الذي يلازمنا طوال حياتنا، ويبدو أنها سنة الحياة " الحنين إلى الماضي والتذمر من الحاضر".

دعائي لك بماضي جميل يصنعه حاضرك المشرق.

في23,أبريل,2008  -  11:20 مساءً, صدى الراحلين كتبها ...

تعليق آخر لاأعلم لم فاتني الترحيب به مع أنني على يقين أنني قرأته..عذرا أخي أديب وشكرا لعودتك

في19,اغسطس,2008  -  11:40 مساءً, Nana كتبها ... (غير موثّق)

حقاً كتابه رقيقه ... أعادتني ولو للحظة إلى ذكريات الطفوله ... حين كان الجهل بحقيقة الحياه نعمه علينا

في28,أكتوبر,2008  -  08:29 مساءً, نجوان من الكويت كتبها ...

عزيزتي صدى ،،

كلماتك المميزة عادث بذاكرتي الى الوراء عشرين سنه ، منذ أن كنت طفلة ، لم أعشق طريقا ، إلا طريق الذي كنا نمشيه من بيتنا الى المدرسة في الصباح الباكر ، مع اخوتي وبنات الجيران ، وبعض الايام أتذكرها كانت كثيفة الضباب، وبسبب موقع بيتنا الذي كان يقع بالقرب من منطقة تندر فيها المباني في ذلك الوقت ، ونضل الطريق لبعض الوقت لبعد المدرسة ، وكنا نضحك ونستمتع بهذا الضياع ،

أما الآن تغيرت ملامح الطريق وطبيعته ، ولم يعد كما كان، وبطبيعة الحال ،توقفت عن حبه ، لم يدع قلبى يحمل مشاعر له ، إلا تنهيده ، كلما مررت بقربه !

في28,أكتوبر,2008  -  08:45 مساءً, نجوان من الكويت كتبها ...

عزيزتي صدى،

بل عدت بذاكرتي الى الوراء ثلاثين سنه، لا عشرين سنه !!!!! والله صدمة ،

آسفة لا أعرف كيف أعدل على ما كتبت ، فقد سقطت من حساباتي عشر سنين ، لا أعرف اين ذهبت :) ،، ربما من طبع المرأة ساد علي وجرفني الى تقليل مرور السنين دون ادراك منى !

تحياتي لك،

نجوان من الكويت



في05,نوفمبر,2008  -  10:32 صباحاً, مجهول كتبها ...

نانا ...نجوان..يقتلنا الحنين أحيانا..أهلا بكما


امنحني فضاء أرحب...مادام ضميري حيا ..سأحلق فقط ...لن أرمي الآخرين بحجر
وش به صوتي؟؟
مابصوتي أي شي
كنت ساكت..ونامت عيوني شوي..
إنت طيب ؟هذا هو الي يهم
إنت طيب؟؟وغير هذا مايهم
مايـــــــــــــــهــــــــــم