كــــــــــــــــل شـــــــــي بعمري فاتــــــــــــــــك

كتبت ...لتبقى


يسرقني البوح من واقع لا أملك تغييره ...يمسح على شعري فأغفو .....ولولا الحرف لكانت الحياة عذابا ...فالحرف صديقي ومرآتي وضميري..

السبت,أيار 17, 2008


 

ليلة عاشرة .. والصمت ســيد المكـــان ..!

كان ( ماراثوناً ) طويلا .. صامتا، حزينا، ودامعا .. ذلك الذي مشيناه أنا وأنتِ ياهديلي .. بين السرير رقم ( 14) ، في وحدة العناية المركزة، في (مستشفى رعاية الرياض)، والسرير رقم (21)، في وحدة العناية المركزة، في (مدينة الملك فهد الطبية).

في رحلتنا الماراثونية .. سرتُ وإياك ياهديل، فيما يشبه ( سرداب موت ). مررنا على كثير من مشاهد ( القبح ) .. وسمعنا اللغة المخاتلة الذرائعية، التي تلبس معطفا ابيضا، وقناعا (ملائكيا) .. وتتسلح بالمهنية ..!

هديلي .. سأحكي لكِ يوما عن التنفيذيين، و( وحوش ) الطب، وكم وردة مثلك .. سحقوها، وهم يركضون، ليدفعوا عربات (خدم القصور)، إلى الأجنحة الخاصة، ويحشدوا في خدمتهم، طوابير الممرضات ..!

- دكتور محمد .. وصلت موافقة مدينة الملك فهد الطبية ..

هززت رأسي . وقعت فواتيرهم ..
   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


9336im

لا أعلم كيف فقدت الأشياء مذاقها ..فجأة استيقظت وقد فقدت حماسي لكل شئ..أقلب صفحات رواية كنت أتوق لقرائتها..أنتقل إلى فيلم بدا لي مشوقا ذات يوم..أعجز عن هذا وذاك..أحاول إكمال موضوع بدأت كتابته فأتذكر سبب هذا الشعور بالعدم..جمعت صور الموضوع وشعرت بعدم جدوى كل ما أفعله..الصور حبيسة ذاكرة جهازي لكنه لا يسترجعها في كل لحظة فتشعره بغصة من لا يملك من الأمر شيئا..من أين بدأ كل هذاوإلى أين؟؟ما بين صور غصون ورهف وريماس وعبد الرحمن فقدت متعة كنت أجدها في كل شئ ففقدتها في أي شئ..لم تعد السطور المكتوبة إلا خيال كاتب ولم تعد الأفلام إلا "أفلام"ولم أعد كما كنت ..أعاني من حساسية خاصة عندما يتعلق الأمر بطفل..أنظر إلى أبنائي حماهم الله من كل شر وأدرك شعور أم..كنت قد عنونت الموضوع الذي لم أكمله بأوقفوا هذا العبث2 ثم أدركت أن هذا العنوان عبث بمشاعر أمهات الضحايا..
ليس عبثا ما حدث لهم بل العبث هي سطور تسلمنا إلى النوم لأننا أزلنا حملا عن كاهلنا
وحملهن تزيده الأيام ثقلا فما حملنهن إلا
   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


120818
فرح الرشيدي – حائل
وسط حشد كبير من المدعوين معظمهم من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي .. يدخل محمد مريزيق بن عياد العويمري (11 عاما) القفص الذهبي اليوم كأصغر عريس في منطقة حائل ، حيث يستعد لاصطحاب عروسه (10 سنوات) لقضاء شهر العسل في مكة المكرمة والمدينة المنورة وأداء مناسك العمرة . ولصغر سنه فلن يستقل مع زوجته في شقة بل تم تجهيز عش الزوجية في غرفة منفردة داخل منزل والده في قرية الأشقر 250 كلم جنوب مدينة حائل . ?وقال العريس الصغير لـ “المدينة” : منذ أن وعيت على الدنيا وعمّي يؤكد لي أن ابنته ستكون زوجة المستقبل وقبل أيام خطر لي أن أتم وعد عمي لي ففاتحت والدي برغبتي بالزواج الذي رحب بالفكرة واتجهنا إلى عمّي الذي أكرم قدومنا وعقد قراني على ابنته وطلب مهر يصل إلى عشر آلاف ريال . واضاف إن زملائه في المدرسة يغبطونه على زواجه المبكر ويتمنّون لو يتاح لهم ما أتيح له. وعن حياته في المستقبل قال: إنه لا يجيد قيادة السيارة لذا ستكفل والده بمرافقته في شهر العسل . وعن أماني المستقبل قال أتمنى السعادة مع زوجتي وأن يرزقنا الله الذرية الصالحة ملمحاً أن أول الأبناء سيحمل اسم توفيق تيمناً بالتوفيق في الزواج
5892
   المزيد ...




المكان:المدينة النبوية
الزمان :قبيل منتصف الليل
الحدث:ضاع في قضايا أكبر وهموم أعمق
..................

نقطة
أغلقت عيني وأنا أردد لنفسي "ليسوا أبناءنا...ليسوا
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


120733



لاشئ يشبه المطر
.............



الثلاثاء,نيسان 01, 2008







120706

أعجبتني الصورة كثيرا ..تذكرت حوارا دار بيني وبين بعض الزميلات حول الرومانسية.رأيت أن مظاهر الرومانسية التي تحبها النساء لا تلائم زوجا تستغرقه هموم العمل والأولاد والأقساط ..
عندما يعود الرجل من عمله متعبا هل يسعده أن يرى الورود المتناثرة من باب المنزل حتى الأريكة ؟؟أو أن كأسا من عصير الليمون سيكون أكثر رومانسية و"جدوى"؟؟
عندما تخرج المرأة إلى العمل وتستهلكها همومه ومشاكله هل تبالي بالهدايا المغلفة أم أن الكلمة اللطيفة والنظرة الحانية مع جهاز قد يختصر عليها بعض الأعباء أكثر رومانسية؟؟
هل المرأة الزوجة والأم التي تجاوزت الثلاثين تريد شريكا للحياة أم بطلا يخرج من سطور الروايات الرومانسية كالصورة في الأعلى:)
هل أنا عملية أكثر مما تستحق الحياة؟؟!!!





الجمعة,شباط 29, 2008


كتبت الكثير اليوم..وفي كل مرة كنت أمسح ماكتبت..عاجزة أنا اليوم..عاجزة حتى عن كتابة مايخفف من يأسي وشجني..كيف لاأستطيع أن أمد يدا على الأقل كي أحمل عنه بعض ثقله؟؟

تذكرت مافعلته منذ زمن حين رفض والدي أن أحمل عنه ثقلا فانتظرت حتى ابتعد ولحقته حاملة مااستطعت ...ليت حمل اليوم كالأمس فأغافله وأحمل بعضا منه ..وليت الكلمات تسعفني اليوم فتحمل عني بعض هذا الحزن..لاتقرأوني اليوم فحسب





أقبلت الدنيا فأقبلوا..ثم انصرفت فانصرفوا

هذا ما أستطيع كتابته اليوم لأن إحساسي بالمرارة أكبر من أي كلمات ..عذرا إذا خذلوك فعالم اليوم أضيق من أن يحتمل النقاء



الأحد,كانون الثاني 27, 2008


نقلت ما قرأته اليوم لأنه هزني من الأعماق
هذه واقعة حقيقية 100 %..!؟
واحببت أن أنقلها لكم لنستفيد جميعا ،،،،
وهي أقرب للخيال في وقتنا هذا ،،،،
وإليكم الواقعة ...
مكه المكرمة 45 كلم كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ... وعند الضحى سألت
خالي
ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول
قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع
قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان .. ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من الخط ...
لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة ... اليوم جمعه .. كل أهل مكه يصلوا هناك
وحنا في الطريق السريع ... لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا في الناحية
الأخرى من الطريق ... بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد ... ولفت نظري لعدة اشياء
لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا
مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا .. مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا ....
خاصة على كبار السن .. وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه الصورة لجل يبان للناس
من بعيد ... إن في هذا المكان مسجد
المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ... و الجزء الخلفي مهدوم تماما ..
و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك ... وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض
ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ... وصورته ما فارقت خيالي ابدا ..
يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ... الله أعلم
***
وصلنا مكه ولله الحمد ... ووقفنا السيارة خارجها نظرا

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


"
120733


وطن النجوم أنا هنا ..................حدق ..أتذكر من أنا ؟!!

ألمحت في الماضي
البعيــــــــــــــــد ....فتا غريرا أرعنا ؟!!
جذلان يمرح في حقـــــــــــــــــــــــــــولك كالنسيم مدندنا ؟!!
المجتنى المملوك مــــــــــــــــــــــــلعبه وغير المجتنى؟!
*******************************************
..كل الأماكن التي مررت بها كانت بالنسبة لي وطن النجوم...... هكذا ولدت ...في داخلي عشق للأماكن ....أحب أن أعود لكل مكان قضيت فيه فترة من عمري....وفي كل منها تركت مايغريني بالعودة...
كنت وأنا طفلة أدخل حجرة جدي الذي لم أعرفه يوما..أقلب النظر في جدرانها الضيقة ورائحة الطين والرطوبة التي تميز ا
لأماكن القديمة المهجورة تنعش ذاكرتي وتمدها بحكايا لم أعرفها وصور لم أرها يوما ..كنت أحب أن أسير في الطريق الترابي الضيق صاعدة الجبل لأني كنت أعلم يقينا أنه سار هناك..لم أكتف يوما من التأمل في ذلك المكان حتى اغتاله المال الذي يغتال أجمل ما فينا..لم تعد السدرة الوارفة إلا بقايا ...ولم أعد إلى ذلك المكان بعدها حتى لايتحول حزني إلى حقد على من
   المزيد ...


امنحني فضاء أرحب...مادام ضميري حيا ..سأحلق فقط ...لن أرمي الآخرين بحجر
وش به صوتي؟؟
مابصوتي أي شي
كنت ساكت..ونامت عيوني شوي..
إنت طيب ؟هذا هو الي يهم
إنت طيب؟؟وغير هذا مايهم
مايـــــــــــــــهــــــــــم